الرأي العام

 

لديكم خبر,صورة,فيديو,أو شكاية تودون نشرها على موقعنا يمكنم مراسلتنا على الإيميل التالي:

arai24press@gmail.com

 0672723455

 

 

 

 

المقالات

كواليس غضبة جهات عليا تسببت في إنهيار نفسي وعصبي للوزير بوريطة بأديس أبابا

 

BORITO.jpeg

محمد رابح

 

كشف مصدر موثوق، أن ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، تلقى يوم الأحد 10 فبراير الجاري، خلال أشغال الدورة 32 للإتحاد الإفريقي، اتصالا هاتفيا توبيخيا لاذعا من طرف جهات عليا في الدولة، بسبب سوء تدبيره للأزمة الأخيرة بين المغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتناقض تصريحاته حول استدعاء سفيري المملكة المغربية بالدولتين الخليجيتين.

ووفق نفس المصدر، فإن ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لم يتمالك نفسه خلال توبيخه على متن المكالمة الهاتفية التي تلقاها من جهات عليا في الدولة، لينهار نفسيا وعصبيا بأديس أبابا، أمام أعين محسن الجزولي الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، وهو يُوبخ أشد توبيخ بسبب التصريحات المتناقضة والمبهمة التي أدلى بها لوسائل إعلام دولية حول الأزمة الديبلوماسية بين المغرب والسعودية والإمارات على إثر تطور مواقفهما الأخيرة من القضية الوطنية، وكذلك التقارير المغلوطة المرفوعة إلى الجهات العليا حول ذات الواقعة التي أرخت بظلالها على سماء المملكة نهاية الأسبوع المنصرم.

وزاد ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في تأزيم الأزمة من خلال إجراءه شخصيا اتصالات هاتفية من أديس أبابا مع صحفيين ومسؤولين إعلاميين مغاربة لإحتواء الأزمة الإعلامية الديبلوماسية التي تسبب فيها، والكف عن انتقاده وهجوم سوء تدبيره الملف الديبلوماسي، وتكذيبه لتصريحات صحفية مُوثقة أدلى بها لمنابر إعلامية مغربية ودولية.

وخاطب ناصر بوريطة صحفيا قائلاً: “هاد الموضوع مني غادي نبغيو نهضرو فيه غادي نهضرو، ويلا بغينا نهضرو خاصنا نقررو حنا كمغرب نهضرو عليه وبأي صيغة وبأي وسيلة”، قبل أن يضيف: “المغرب عندو مواقف ديالو كيعبر عليها ومني كنبغيو نهضرو عليها خاص التوقيت والوسائل ديالنا”.

ويبدو أن البساط بدأ يُسحب من تحت أقدام الوزير الموظف ناصر بوريطة الذي لم يمارس حياة النضال أو حياة البحث والسياسة ولا يمكنه أن يفهم بلاده جيدا، أو أن يعرف حجمها السياسي الحقيقي وقيمة المعاناة من أجلها، وربما كان أقصى ما يحلم به هو أن يأتي يوم في أواخر حياته المهنية ويعين سفيرا في أي دولة كانت، فإذا به يصبح سفيرا لبلاده في كل العالم دفعة واحدة. من الظلم أن نقلده وزارة الخارجية التي تعتبر كاسحة ألغام دولية لا يسمح لها بالخطأ حتى لا تنفجر في وجه البلاد ووجهنا جميعا.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع